العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
المجتمع الإماراتي المتماسك كأسرة ممتدة للأيتام
(MENAFN- ويبر شاندويك)
على مر تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، شكل التماسك الاجتماعي ركيزة أساسية لمرونة الوطن، مما مكن الدولة من مواجهة الضغوط بثبات وتحويل عدم اليقين إلى فرصة. منذ سنوات الاتحاد الأولى، اعتمدت الإمارات في تنميتها على قوة الأسرة، مع وضع كرامة الإنسان، والتضامن، والمسؤولية المشتركة في صلب السياسات العامة.
في عام 2026، الذي يُطلق عليه “عام الأسرة”، يتجدد هذا التوجه: فاستقرار المجتمع يبدأ باستقرار الأسر، وحماية الأكثر ضعفًا ليست مجرد لفتة خيرية موسمية؛ بل التزام وطني مستدام.
وفي إطار هذا المفهوم، يُعد رعاية الأيتام أحد أبرز مظاهر النضج الاجتماعي، وهو واجب يتطلب أكثر من مجرد مشاعر، ويحتاج إلى ضمانات دائمة.
من التبرعات المؤقتة إلى تأثير مستدام
برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، أطلقت هيئة الأوقاف والأموال الصغيرة – أوقاف أبوظبي، حملة “أم الأمة للأيتام” في 18 فبراير 2026، وهي مبادرة تستند إلى فهم عملي للمسؤولية المشتركة.
فمبادئها واضحة: تتجاوز التبرعات الفورية، حيث تُحول المساهمات إلى أصول، وتُستثمر بشكل مهني، وتُدار مؤسسيًا، لضمان أن الدعم يصبح مستمرًا وليس عرضيًا. الهدف هو رعاية مستدامة للأيتام عبر الاحتياجات الأساسية: التعليم، والرعاية الصحية، وجودة الحياة - من خلال نموذج وقف مصمم لطول الأمد.
يعكس هذا النهج رسالة أوسع من الهيئة، مفادها أن الوقف ليس مجرد عمل خيري، بل أداة تنموية، تحول المساعدة من إغاثة مؤقتة إلى نظام طويل الأمد يعزز التماسك الاجتماعي ويولد تأثيرًا بين الأجيال.
القيادة القائمة على القيم
تستمد الحملة إرثها من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي وضع الرعاية الاجتماعية وكرامة الإنسان في قلب بناء الأمة. ويستمر هذا الإرث تحت قيادة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، “أم الأمة”، التي دعمت على مدى سنوات رفاهية الأسرة والشمول الاجتماعي، مما عزز إطار الرعاية المتكاملة في الإمارات. لا يُعتبر رعاية الأيتام هامشًا في السياسات؛ بل هو محور أساسي.
وتحدث سعادة عبد الحميد محمد سعيد، رئيس هيئة الأوقاف والأموال الصغيرة – أوقاف أبوظبي، عن رؤية ذات طابع وطني وشخصي عميق. واعتبر أن هذه الحملة تجدد نداءً ينبع من جوهر الهوية الإماراتية، مبني على قيم الرعاية والتبادل. وقال: “تؤكد حملة 2026 أن رعاية الأيتام ليست عملًا خيريًا متقطعًا، بل فعل مسؤولية عامة دائم ونشاط إنساني قوي - يجب تنظيمه وتمويله وإدارته لضمان استمراره عبر الأجيال.”، مذكرًا أن الأسرة، إلى جانب كونها أساس البنية الاجتماعية، تشكل الحارس الأول للأمان والانتماء والولاء بين المواطنين.
التماسك يظهر تحت الضغط
أظهرت المجتمع الإماراتي مرارًا أن تماسكه ليس ظرفيًا. ففي أوقات الصعوبات، تتعزز التضامن، وتتوسع المبادرات، ويعمق الشعور الجماعي بأن المسؤولية مشتركة.
وتجسد الحملة فكرة بسيطة لكنها عميقة: يمكن للمجتمع أن يكون بمثابة الأسرة الممتدة لليتيم. فالاستثمار في استقرار اليتيم النفسي، والتعليمي، والاجتماعي هو استثمار في توازن المجتمع ككل.
وأشار سعادته إلى أن النصوص المقدسة تشهد على عظمة هذه الرسالة. ففي سورة البقرة، يقول الله تعالى: “ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو، كلوا من طيبات ما كسبتم، واعمَلوا صالحًا، إن الله كان بما تعملون خبيرًا.”، وقال النبي (صلى الله عليه وسلم): “أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين”، ورفع أصبعيه السبابة والوسطى.
من خلال هذه الصورة القوية، يُرفع رعاية الأيتام إلى مسار يقرّب المؤمن من النبي في الجنة، محولًا أعمال العطاء إلى جسر بين الدنيا والآخرة.
التزام يتجاوز السنة
بينما يحمل عام 2026 عنوان “عام الأسرة”، أكد رئيس الهيئة أن القيم التي يجسدها هذا الاسم تتجاوز دورة التقويم، وتدعو إلى تعزيز الشراكة بين الأفراد والمؤسسات، وإلى أنظمة تجعل العطاء مستدامًا وموثوقًا.
وأكد سعادته أن في الإمارات، الأيتام ليسوا على هامش القصة الوطنية، بل في قلبها. ومن خلال هذا الوقف، تؤكد بلادنا على أنها وطن لا يُترك فيه أحد بدون انتماء، وأن المسؤولية المشتركة تبني مستقبلًا مليئًا بالأمل والكرامة.
ومن خلال هذه الحملة، تقدم أوقاف أبوظبي نموذجًا للحوكمة في الاستثمار الاجتماعي، يُحول الرحمة إلى تأثير منظم، ويعزز التزام الإمارات الدائم ببناء الأمة التي تركز على الإنسان.