(MENAFN) قال وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي يوم الأحد إن “باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحًا” مع استمرار الهجمات المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، داعيًا إلى العودة إلى المفاوضات وتحذير من التخلي عن جهود السلام، وفقًا لتصريحات نقلتها تقارير.
وفي تصريحات نُشرت على منصة التواصل الاجتماعي الأمريكية X، قال البوسعيدي:
“أريد أن أكون واضحًا جدًا - باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحًا. أحرزت المحادثات في جنيف تقدمًا حقيقيًا نحو اتفاق غير مسبوق بين إيران والولايات المتحدة.”
ويؤكد أن الأعمال العدائية المستمرة لا ينبغي أن تطفئ آفاق الحل، مضيفًا:
“يجب ألا يعني الحرب أن أمل السلام يُقضى عليه. ما زلت أؤمن بقوة الدبلوماسية لحل هذا النزاع. كلما استؤنفت المحادثات بسرعة، كان ذلك أفضل للجميع.”
تأتي هذه التصريحات بعد ضربات أمريكية وإسرائيلية ضد إيران فجر السبت، والتي حدثت بينما كانت طهران وواشنطن تتفاوضان، حيث كانت عمان وسيطًا في المفاوضات.
كما تذكر تصريحات البوسعيدي ضربات مماثلة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل في يونيو 2025، والتي تزامنت مع جولة أخرى من محادثات إيران والولايات المتحدة بوساطة عمان.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
وزير الخارجية العماني يدعو إلى تجديد المحادثات مع استمرار الضربات الأمريكية والإسرائيلية في إيران
(MENAFN) قال وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي يوم الأحد إن “باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحًا” مع استمرار الهجمات المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، داعيًا إلى العودة إلى المفاوضات وتحذير من التخلي عن جهود السلام، وفقًا لتصريحات نقلتها تقارير.
وفي تصريحات نُشرت على منصة التواصل الاجتماعي الأمريكية X، قال البوسعيدي: “أريد أن أكون واضحًا جدًا - باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحًا. أحرزت المحادثات في جنيف تقدمًا حقيقيًا نحو اتفاق غير مسبوق بين إيران والولايات المتحدة.”
ويؤكد أن الأعمال العدائية المستمرة لا ينبغي أن تطفئ آفاق الحل، مضيفًا: “يجب ألا يعني الحرب أن أمل السلام يُقضى عليه. ما زلت أؤمن بقوة الدبلوماسية لحل هذا النزاع. كلما استؤنفت المحادثات بسرعة، كان ذلك أفضل للجميع.”
تأتي هذه التصريحات بعد ضربات أمريكية وإسرائيلية ضد إيران فجر السبت، والتي حدثت بينما كانت طهران وواشنطن تتفاوضان، حيث كانت عمان وسيطًا في المفاوضات.
كما تذكر تصريحات البوسعيدي ضربات مماثلة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل في يونيو 2025، والتي تزامنت مع جولة أخرى من محادثات إيران والولايات المتحدة بوساطة عمان.