الاتحاد الأوروبي يرسل مقترحات إلى قيرغيزستان لإزالة البنوك من العقوبات

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

(MENAFN- وكالة ترند للأخبار) ** بيشكيك، قيرغيزستان، 27 فبراير.** قدم الاتحاد الأوروبي لقيرغيزستان مقترحات محددة لتعزيز التعاون الفني بهدف إزالة البنوك القيرغيزية من قائمة العقوبات ومنع المخاطر المالية المستقبلية، وفقًا لما أوردته وكالة ترند، نقلاً عن خدمة الصحافة بمكتب رئيس الوزراء في قيرغيزستان.

وصرح بذلك مبعوث العقوبات الأوروبي، ديفيد أوسوليفان، الذي زار قيرغيزستان في مهمة عمل خلال اجتماع موسع مع نائب رئيس مجلس الوزراء في قيرغيزستان، دنيار أمانغيلدييف.

خلال الاجتماع، واصل الطرفان تبادل الآراء حول قضايا العقوبات. وفي هذا السياق، أكد دنيار أمانغيلدييف أن قيرغيزستان تتبع نهجًا عمليًا ومهنيًا في إدارة المخاطر، وتعمل باستمرار على تعزيز تدابير الامتثال، والمراقبة المالية، وشفافية العمليات الاقتصادية الخارجية.

كما أشار الجانب القيرغيزي إلى أن فعالية الرقابة على الصادرات والتمويل تتطلب مسؤولية مشتركة بين جميع المشاركين في السلسلة الاقتصادية الخارجية، بما في ذلك المصدرين الأوروبيين.

وفي الوقت نفسه، أكد الاجتماع على أهمية التزام الموردين الأوروبيين الصارم بمتطلبات الرقابة على الصادرات الخاصة بهم، وإجراء العناية الواجبة بشكل صحيح على الأطراف المقابلة، وتوثيق المعاملات بدقة، وتوفير مجموعة كاملة من المستندات الداعمة اللازمة للتحقق من المستخدم النهائي والاستخدام المقصود للبضائع.

تم إيلاء اهتمام خاص لعمل القطاع المالي. وأبلغ الجانب القيرغيزي عن خطوات عملية لتعزيز آليات الرقابة في البنوك التجارية، بما في ذلك فحوصات شاملة للمعاملات ووقف العمليات التي تشكل مخاطر امتثال.

بالإضافة إلى ذلك، أكد الجانب القيرغيزي على ضرورة إنشاء آليات واضحة وشفافة، بما في ذلك معايير تقييم المخاطر الموحدة، والإجراءات المتفق عليها، والتغذية الراجعة في الوقت المناسب، فضلاً عن أهمية الاعتماد على معلومات موثوقة ومُحكمة ومُحدّثة كأساس لاتخاذ القرارات والإجراءات المنسقة.

كما أشار الاجتماع إلى ضرورة إعداد خطة عمل مشتركة وتحديد شكل التعاون الفني المستقبلي بهدف حل القضايا المتعلقة بالإجراءات التقييدية المفروضة على بعض البنوك التجارية بشكل تدريجي.

من جانبه، أكد ديفيد أوسوليفان، معبرًا عن مستوى الانفتاح العالي للسلطات القيرغيزية واستعداده للمشاركة في حوار مباشر حول القضايا الحساسة، أن الشفافية التي أظهروها تعتبر عاملًا رئيسيًا في بناء الثقة مع المؤسسات الأوروبية والمجتمع الدولي.

وشدد المبعوث الخاص على أن الاتحاد الأوروبي يتوقع مزيدًا من التقدم في تعزيز آليات الرقابة على الصادرات والتمويل.

وفي ختام الاجتماع، أكد الطرفان استعدادهما لمواصلة الحوار العملي والحفاظ على الاتصالات المستمرة على مستوى العمل.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت