وفقًا لبيانات استطلاع رويترز، تواجه عوائد الخزانة مسارًا معقدًا في عام 2026، حيث يستعد المشاركون في السوق لضغوط متضاربة من السياسة النقدية والاقتصادية. من المتوقع أن تتراجع عوائد الخزانة قصيرة الأجل بشكل طفيف مع توقعات المستثمرين بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، بينما من المتوقع أن ترتفع عوائد الخزانة طويلة الأجل وسط مخاوف مستمرة من التضخم وأسئلة حول استقلالية الفيدرالي. يعكس هذا التباين صعوبة السوق في التوفيق بين السياسة النقدية التيسيرية وخطط الإنفاق التوسعية.
يكشف استطلاع رويترز عن وجود شخصية مزدوجة في سوق الخزانة. من المتوقع أن تنخفض عوائد الأجل القصير بشكل معتدل مع تزايد توقعات السوق بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، حيث من المتوقع أن ينخفض عائد سندات الخزانة لمدة عامين من 3.50% حاليًا إلى 3.45% بحلول أواخر الربيع، وإلى 3.38% بحلول منتصف الصيف. يعكس ذلك توقعات السوق بأن يظل رئيس الاحتياطي الفيدرالي وولر محافظًا على موقف تيسيري في بقية عام 2026.
ومع ذلك، فإن صورة عوائد الخزانة طويلة الأجل تبدو مختلفة تمامًا. من المتوقع أن يرتفع عائد سندات الخزانة لمدة عشر سنوات إلى 4.29% خلال الاثني عشر شهرًا القادمة، مرتفعًا من توقعات الشهر الماضي البالغة 4.20%، مما يشير إلى أن المستثمرين يرون عوائق هيكلية في الأفق. يأتي هذا التحديث في توقعات العوائد طويلة الأجل نتيجة للمخاوف من استمرار الضغوط التضخمية والقلق بشأن الحفاظ على استقلالية سياسة الاحتياطي الفيدرالي وسط الضغوط المالية.
قنبلة الديون: لماذا قد يجعل إصدار الخزانة من غير الممكن تقليل ديون الفيدرالي
ربما يكون من أكثر النتائج إثارة للدهشة بين استراتيجيي السندات: يعتقد حوالي 60% (21 من أصل 37) أن إصدار الديون الكبير المطلوب لتمويل التخفيضات الضريبية والمبادرات الإنفاقية سيجعل من المستحيل عمليًا تنفيذ خطة الاحتياطي الفيدرالي لتقليل ميزانيته العمومية التي تبلغ 6.6 تريليون دولار. يكشف هذا الإجماع عن قلق حاسم في السوق، وهو أن الهيمنة المالية قد تتغلب على أهداف السياسة المركزية.
المنطق بسيط: إصدار سندات الخزانة الضخم سيتطلب عوائد أعلى لجذب المستثمرين، وهو ما يتعارض مع مهمة الفيدرالي في تقليل ميزانيته العمومية المتضخمة التي تراكمت خلال فترات الأزمات. يقلق استراتيجيي السندات من أن ضغط العرض الكبير على ديون الحكومة سيدفع الفيدرالي إلى الزاوية، حيث يصبح تطبيع الميزانية العمومية أولوية ثانوية للحفاظ على الاستقرار المالي.
ماذا يعني ذلك لعوائد الخزانة: سوق عالق بين تناقضات السياسات
يعكس توقع عوائد الخزانة سوقًا يكافح مع واقع غير مريح، وهو أن السياسة النقدية التيسيرية والسياسة المالية التوسعية على مسار تصادمي. بينما قد يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة لدعم النشاط الاقتصادي، فإن الحاجة إلى تمويل الإنفاق الحكومي الضخم قد تجبر عوائد الخزانة طويلة الأجل على الارتفاع بغض النظر عن إجراءات الفيدرالي. تؤكد هذه الديناميكية سبب تشكك استراتيجيي السندات في قدرة البنك المركزي على تقليل ميزانيته العمومية بنجاح مع إدارة تدفق إصدار الديون في الوقت ذاته.
بالنسبة للمستثمرين الذين يمتلكون تعرضًا لعوائد الخزانة، فإن الرسالة واضحة: توقع اتساع الفجوة بين العوائد قصيرة الأجل وطويلة الأجل مع تقدم العام، مع احتمال استمرار الضغوط التصاعدية على عوائد الخزانة طويلة الأجل رغم خفض الفائدة من قبل الفيدرالي.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
خفض أسعار الفائدة الفيدرالية وارتفاع عوائد الخزانة: كيف قد يجبر إصدار الديون على حسابات سياسة النقدية
وفقًا لبيانات استطلاع رويترز، تواجه عوائد الخزانة مسارًا معقدًا في عام 2026، حيث يستعد المشاركون في السوق لضغوط متضاربة من السياسة النقدية والاقتصادية. من المتوقع أن تتراجع عوائد الخزانة قصيرة الأجل بشكل طفيف مع توقعات المستثمرين بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، بينما من المتوقع أن ترتفع عوائد الخزانة طويلة الأجل وسط مخاوف مستمرة من التضخم وأسئلة حول استقلالية الفيدرالي. يعكس هذا التباين صعوبة السوق في التوفيق بين السياسة النقدية التيسيرية وخطط الإنفاق التوسعية.
توقعات عوائد الخزانة: خفض الفائدة يدعم المدى القصير، والضغوطات طويلة الأجل تتزايد
يكشف استطلاع رويترز عن وجود شخصية مزدوجة في سوق الخزانة. من المتوقع أن تنخفض عوائد الأجل القصير بشكل معتدل مع تزايد توقعات السوق بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، حيث من المتوقع أن ينخفض عائد سندات الخزانة لمدة عامين من 3.50% حاليًا إلى 3.45% بحلول أواخر الربيع، وإلى 3.38% بحلول منتصف الصيف. يعكس ذلك توقعات السوق بأن يظل رئيس الاحتياطي الفيدرالي وولر محافظًا على موقف تيسيري في بقية عام 2026.
ومع ذلك، فإن صورة عوائد الخزانة طويلة الأجل تبدو مختلفة تمامًا. من المتوقع أن يرتفع عائد سندات الخزانة لمدة عشر سنوات إلى 4.29% خلال الاثني عشر شهرًا القادمة، مرتفعًا من توقعات الشهر الماضي البالغة 4.20%، مما يشير إلى أن المستثمرين يرون عوائق هيكلية في الأفق. يأتي هذا التحديث في توقعات العوائد طويلة الأجل نتيجة للمخاوف من استمرار الضغوط التضخمية والقلق بشأن الحفاظ على استقلالية سياسة الاحتياطي الفيدرالي وسط الضغوط المالية.
قنبلة الديون: لماذا قد يجعل إصدار الخزانة من غير الممكن تقليل ديون الفيدرالي
ربما يكون من أكثر النتائج إثارة للدهشة بين استراتيجيي السندات: يعتقد حوالي 60% (21 من أصل 37) أن إصدار الديون الكبير المطلوب لتمويل التخفيضات الضريبية والمبادرات الإنفاقية سيجعل من المستحيل عمليًا تنفيذ خطة الاحتياطي الفيدرالي لتقليل ميزانيته العمومية التي تبلغ 6.6 تريليون دولار. يكشف هذا الإجماع عن قلق حاسم في السوق، وهو أن الهيمنة المالية قد تتغلب على أهداف السياسة المركزية.
المنطق بسيط: إصدار سندات الخزانة الضخم سيتطلب عوائد أعلى لجذب المستثمرين، وهو ما يتعارض مع مهمة الفيدرالي في تقليل ميزانيته العمومية المتضخمة التي تراكمت خلال فترات الأزمات. يقلق استراتيجيي السندات من أن ضغط العرض الكبير على ديون الحكومة سيدفع الفيدرالي إلى الزاوية، حيث يصبح تطبيع الميزانية العمومية أولوية ثانوية للحفاظ على الاستقرار المالي.
ماذا يعني ذلك لعوائد الخزانة: سوق عالق بين تناقضات السياسات
يعكس توقع عوائد الخزانة سوقًا يكافح مع واقع غير مريح، وهو أن السياسة النقدية التيسيرية والسياسة المالية التوسعية على مسار تصادمي. بينما قد يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة لدعم النشاط الاقتصادي، فإن الحاجة إلى تمويل الإنفاق الحكومي الضخم قد تجبر عوائد الخزانة طويلة الأجل على الارتفاع بغض النظر عن إجراءات الفيدرالي. تؤكد هذه الديناميكية سبب تشكك استراتيجيي السندات في قدرة البنك المركزي على تقليل ميزانيته العمومية بنجاح مع إدارة تدفق إصدار الديون في الوقت ذاته.
بالنسبة للمستثمرين الذين يمتلكون تعرضًا لعوائد الخزانة، فإن الرسالة واضحة: توقع اتساع الفجوة بين العوائد قصيرة الأجل وطويلة الأجل مع تقدم العام، مع احتمال استمرار الضغوط التصاعدية على عوائد الخزانة طويلة الأجل رغم خفض الفائدة من قبل الفيدرالي.