(MENAFN) تكشف دراسة جديدة مذهلة أن أعدادًا متزايدة من الأطفال والمراهقين النرويجيين يشعرون بعدم الارتياح من الوقت الذي يقضونه في التمرير — والكثير منهم يبحثون بنشاط عن طريقة للخروج.
وتظهر النتائج، التي نشرتها هيئة الإعلام النرويجية وأبلغ عنها تلفزيون عام، أن 38% من الأطفال والشباب يشعرون أنهم يقضون وقتًا مفرطًا على وسائل التواصل الاجتماعي، في حين أعرب 30% عن رغبتهم في الانفصال بشكل أكثر تكرارًا. وفي الوقت نفسه، اعترف 28% من المستجيبين أن وسائل التواصل الاجتماعي تكلفهم النوم.
أجريت الدراسة على 1750 من الشباب تتراوح أعمارهم بين 9 و18 عامًا، وسجلت زيادة معتدلة ولكن ملحوظة في مستوى القلق المبلغ عنه مقارنةً بالإصدار السابق في عام 2024.
وفي جوهر المشكلة، يجادل الخبراء بأن الأمر يعود إلى تصميم المنصات المقصود. أشار الباحث Henrik Haug Saetra إلى أن أكبر شركات وسائل التواصل الاجتماعي في العالم توظف متخصصين يركزون فقط على زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون على منصاتهم — وهي استراتيجية لها اسم واضح.
قالت كاميللا ستينيس، الباحثة في جامعة أوسلو ميت، للمذيع: “يُطلق عليها، من بين أمور أخرى، ‘تصميم إدماني’”.
وأوضحت ستينيس — التي تعترف بأنها تكافح شخصيًا من أجل الانفصال — أن المحتوى المصور القصير والممتع يعزز شعورًا قويًا بالمجتمع والانتماء، مما يجعل المستخدمين مترددين في الابتعاد.
وأضافت: “إذا قمت بتسجيل الخروج، يزداد الخوف من فقدان شيء ما. هذا يجعل من الصعب وضع هاتفك جانبًا”.
تقوم هيئة الإعلام النرويجية الآن بالتحقيق في كيفية استغلال ميزات المنصات وتصميم الواجهات نفسيًا في حبس المستخدمين في حلقات لا نهاية لها من التفاعل. ويأتي التقرير في وقت تكثف فيه الحكومات حول العالم جهودها لتقييد أو حظر وصول القاصرين إلى منصات وسائل التواصل الاجتماعي.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
38 بالمئة من الشباب النرويجي يعترفون بأنهم مدمنون على وسائل التواصل الاجتماعي
(MENAFN) تكشف دراسة جديدة مذهلة أن أعدادًا متزايدة من الأطفال والمراهقين النرويجيين يشعرون بعدم الارتياح من الوقت الذي يقضونه في التمرير — والكثير منهم يبحثون بنشاط عن طريقة للخروج.
وتظهر النتائج، التي نشرتها هيئة الإعلام النرويجية وأبلغ عنها تلفزيون عام، أن 38% من الأطفال والشباب يشعرون أنهم يقضون وقتًا مفرطًا على وسائل التواصل الاجتماعي، في حين أعرب 30% عن رغبتهم في الانفصال بشكل أكثر تكرارًا. وفي الوقت نفسه، اعترف 28% من المستجيبين أن وسائل التواصل الاجتماعي تكلفهم النوم.
أجريت الدراسة على 1750 من الشباب تتراوح أعمارهم بين 9 و18 عامًا، وسجلت زيادة معتدلة ولكن ملحوظة في مستوى القلق المبلغ عنه مقارنةً بالإصدار السابق في عام 2024.
وفي جوهر المشكلة، يجادل الخبراء بأن الأمر يعود إلى تصميم المنصات المقصود. أشار الباحث Henrik Haug Saetra إلى أن أكبر شركات وسائل التواصل الاجتماعي في العالم توظف متخصصين يركزون فقط على زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون على منصاتهم — وهي استراتيجية لها اسم واضح.
قالت كاميللا ستينيس، الباحثة في جامعة أوسلو ميت، للمذيع: “يُطلق عليها، من بين أمور أخرى، ‘تصميم إدماني’”.
وأوضحت ستينيس — التي تعترف بأنها تكافح شخصيًا من أجل الانفصال — أن المحتوى المصور القصير والممتع يعزز شعورًا قويًا بالمجتمع والانتماء، مما يجعل المستخدمين مترددين في الابتعاد.
وأضافت: “إذا قمت بتسجيل الخروج، يزداد الخوف من فقدان شيء ما. هذا يجعل من الصعب وضع هاتفك جانبًا”.
تقوم هيئة الإعلام النرويجية الآن بالتحقيق في كيفية استغلال ميزات المنصات وتصميم الواجهات نفسيًا في حبس المستخدمين في حلقات لا نهاية لها من التفاعل. ويأتي التقرير في وقت تكثف فيه الحكومات حول العالم جهودها لتقييد أو حظر وصول القاصرين إلى منصات وسائل التواصل الاجتماعي.