أبلغت السلطات الصحية في اليابان عن حادثة جديدة لانتشار إنفلونزا الطيور عالية الضراوة في الساعات الأخيرة. وتمثل هذه الحالة البؤرة رقم 20 المؤكدة في البلاد خلال هذا الموسم، مما يدل على استمرار وجود الفيروس في المزارع المحلية.
تأكيد وجود الفيروس في منشأة دواجن في إيواتي
أبلغت وزارة الزراعة والغابات والصيد اليابانية في 21 فبراير عن اكتشاف الفيروس في مزرعة دواجن تقع في محافظة إيواتي. وأبلغ مشغلو المزرعة السلطات المحافظة في 20 فبراير عن تدهور تدريجي في صحة الطيور المكتشفة في الأيام الأخيرة. وأكدت الفحوصات الميدانية والتحليلات الجينية لاحقًا وجود العامل الممرض شديد العدوى في الطيور المصابة، مما أكد تشخيص إنفلونزا الطيور.
حجم الأزمة الموسمية
يعكس هذا المركز الوبائي العشرين شدة دورة إنفلونزا الطيور الحالية في اليابان، وفقًا للبيانات التي جمعتها منصات متخصصة مثل Jin10. وتكرار ظهور الفيروس في محافظات مختلفة يبرز الحاجة إلى اتخاذ تدابير احترازية قوية في قطاع الدواجن للحد من انتشار هذا السلالة عالية الخطورة من إنفلونزا الطيور.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
اليابان تواجه الحلقة العشرين من إنفلونزا الطيور في الموسم الحالي
أبلغت السلطات الصحية في اليابان عن حادثة جديدة لانتشار إنفلونزا الطيور عالية الضراوة في الساعات الأخيرة. وتمثل هذه الحالة البؤرة رقم 20 المؤكدة في البلاد خلال هذا الموسم، مما يدل على استمرار وجود الفيروس في المزارع المحلية.
تأكيد وجود الفيروس في منشأة دواجن في إيواتي
أبلغت وزارة الزراعة والغابات والصيد اليابانية في 21 فبراير عن اكتشاف الفيروس في مزرعة دواجن تقع في محافظة إيواتي. وأبلغ مشغلو المزرعة السلطات المحافظة في 20 فبراير عن تدهور تدريجي في صحة الطيور المكتشفة في الأيام الأخيرة. وأكدت الفحوصات الميدانية والتحليلات الجينية لاحقًا وجود العامل الممرض شديد العدوى في الطيور المصابة، مما أكد تشخيص إنفلونزا الطيور.
حجم الأزمة الموسمية
يعكس هذا المركز الوبائي العشرين شدة دورة إنفلونزا الطيور الحالية في اليابان، وفقًا للبيانات التي جمعتها منصات متخصصة مثل Jin10. وتكرار ظهور الفيروس في محافظات مختلفة يبرز الحاجة إلى اتخاذ تدابير احترازية قوية في قطاع الدواجن للحد من انتشار هذا السلالة عالية الخطورة من إنفلونزا الطيور.