القرار الفيدرالي بشأن سعر الفائدة على وشك الإعلان


أهم حدث يركز عليه السوق هذا الأسبوع، سيكون في فجر الخميس عند إعلان قرار الفيدرالي بشأن سعر الفائدة، وفي الوقت نفسه، سيلقي باول خطابًا هامًا.
حاليًا، يتوقع السوق بشكل عام أن يظل الفيدرالي على الأرجح عند مستوى الفائدة الحالي دون تغيير، ولن يبدأ في رفع أو خفض الفائدة على المدى القصير. لذلك، فإن الغموض حول نتيجة سعر الفائدة نفسه محدود نسبيًا، والعامل الحقيقي الذي يؤثر على اتجاه السوق على المدى القصير ويثير التقلبات، هو الإشارات السياسية التي يصدرها باول في خطابه.
الوضع الجيوسياسي الحالي مستمر في التصعيد، والصراع بين إيران والولايات المتحدة يتفاقم، والقلق من ارتفاع التضخم مرة أخرى يزداد، وهو ما أصبح أحد النقاط الرئيسية التي يركز عليها هذا الاجتماع.
الاهتمام الكبير من قبل الخارج ينصب على كيفية تقييم باول لمخاطر الجيوسياسية التي تؤدي إلى ضغوط التضخم، بالإضافة إلى أحدث التقديرات بشأن مسار السياسة النقدية المستقبلية وآفاق السوق العالمية.
تغيرات السوق اللاحقة، تعتمد بشكل رئيسي على موقف الخطاب:
إذا أرسل إشارات معتدلة، فمن المتوقع أن يعزز تفضيل السوق للمخاطر، ويدفع الأصول ذات المخاطر إلى الانتعاش المؤقت.
إذا أرسل خطابًا يميل إلى التشدد، مع استمرار ارتفاع بيانات PCE، فبضغوط مزدوجة، قد يواجه السوق العالمية تصحيحًا واضحًا، وقد تتزايد التقلبات على المدى القصير.
بشكل عام، سيكون خطاب الفجر بمثابة مؤشر مهم لاتجاه السوق، حيث أن التغيرات الدقيقة في عبارات السياسة قد تنتقل بسرعة إلى أسعار جميع الأصول.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت