العقود الآجلة
مئات العقود تتم تسويتها بـ USDT أو BTC
TradFi
الذهب
تداول الأصول المالية التقليدية العالمية باستخدام USDT في مكان واحد
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
شارك في الفعاليات لربح مكافآت سخية
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واستمتع بمكافآت التوزيع المجاني!
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
الاستثمار
الربح البسيط
اكسب فوائد من الرموز المميزة غير المستخدمة
الاستثمار التلقائي
استثمر تلقائيًا على أساس منتظم
الاستثمار المزدوج
اشترِ بسعر منخفض وبِع بسعر مرتفع لتحقيق أرباح من تقلبات الأسعار
التخزين الناعم
اكسب مكافآت مع التخزين المرن
استعارة واقتراض العملات
0 Fees
ارهن عملة رقمية واحدة لاقتراض عملة أخرى
مركز الإقراض
منصة الإقراض الشاملة
مركز ثروة VIP
إدارة الثروات المخصصة تمكّن نمو أصولك
إدارة الثروات الخاصة من
إدارة أصول مخصصة لتنمية أصولك الرقمية
الصندوق الكمي
يساعدك فريق إدارة الأصول المحترف على تحقيق الأرباح بسهولة
التكديس
قم بتخزين العملات الرقمية للحصول على أرباح في منتجات إثبات الحصة
الرافعة المالية الذكية
New
لا تتم التصفية القسرية قبل تاريخ الاستحقاق، مما يتيح تحقيق أرباح باستخدام الرافعة المالية دون قلق
سكّ GUSD
استخدم USDT/USDC لسكّ GUSD للحصول على عوائد بمستوى الخزانة
#比特币创下近一月内新高 ترامب لماذا يرشح "الصقور" ووش ليشغل منصب رئيس الاحتياطي الفيدرالي؟
في 30 يناير، أعلن الرئيس الأمريكي ترامب عن ترشيحه لكيفن ووش، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق، ليكون الرئيس القادم للاحتياطي الفيدرالي. أثار هذا الإعلان فورًا اضطرابات قوية في السوق. ويُعتبر هذا الترشيح إشارة إلى تغييرات جوهرية في السياسة النقدية الحالية للاحتياطي الفيدرالي، وسيكون له تأثير عميق على الأسواق المالية العالمية.
في 4 مارس، قدم البيت الأبيض رسميًا ترشيح كيفن ووش ليشغل منصب رئيس الاحتياطي الفيدرالي إلى مجلس الشيوخ. كان ووش قد شغل منصب عضو في الاحتياطي الفيدرالي خلال أزمة المالية العالمية، والآن، في ظل استمرار ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة وعدم استقرار السوق، يُطرح كمرشح في صدارة السياسة النقدية. هذا الاختيار لا يقتصر على مسألة مسار الفائدة، بل يُعتبر أيضًا إشارة حاسمة إلى محاولة ترامب لإيجاد توازن جديد بين المالية الحربية ومكانة الدولار.
لماذا يضغط ترامب من أجل خفض الفائدة في الاحتياطي الفيدرالي؟
السياسة المالية والنقدية هما الأداتان الأكثر أهمية لإدارة الاقتصاد الكلي. منذ أن عاد ترامب إلى البيت الأبيض، نفذ سياسة مالية توسعية داخليًا، وخفض الضرائب بشكل كبير، من خلال "قانون كبير وجميل"، حيث خفض ضرائب الشركات بشكل دائم إلى 21%، مما حفز الاستثمار وخلق فرص عمل؛ ورفع الرسوم الجمركية على الصادرات، وطبق سياسة "الرسوم الجمركية المتبادلة" لمحاولة كبح الواردات، واستخدم الرسوم الجديدة لتعويض العجز المالي، وإجبار المزيد من الشركات الأجنبية على توسيع استثماراتها في الولايات المتحدة.
وفي الوقت نفسه، يأمل ترامب أن يتعاون الاحتياطي الفيدرالي مع سياسته المالية والتجارية، ويخفض سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بشكل كبير إلى أقل من 1%، بهدف تقليل تكاليف التمويل للشركات، وتوجيه المزيد من الأموال نحو الشركات والصناعات. ومع اقتراب الانتخابات النصفية الأمريكية، يضغط ترامب بشدة لتحفيز الاستثمار من خلال خفض الفائدة، وتحقيق معدل توظيف مرتفع وتضخم منخفض، لزيادة فرص الحزب الجمهوري في الانتخابات.
بالإضافة إلى ذلك، يهدف ترامب من طلب خفض الفائدة إلى تخفيف عبء ديون الولايات المتحدة. حتى أغسطس 2025، بلغ إجمالي ديون الولايات المتحدة مستوى قياسيًا عند 37 تريليون دولار، وبلغت نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي أكثر من 120%، وتجاوزت مدفوعات الفوائد الإنفاق العسكري في نفس الفترة. خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي يساعد الحكومة على إصدار ديون جديدة لسداد الديون القديمة، وتقليل العجز المالي. ومع ذلك، فإن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي محمية بموجب تشريعات الكونغرس. تهدف سياسته النقدية إلى تحقيق هدفين: السيطرة على التضخم وتعزيز التوظيف الكامل، مع تقليل التدخل الحكومي.
بالنسبة لمطلب ترامب المتكرر بـ"خفض الفائدة لإنقاذ السوق"، فإن موقف الاحتياطي الفيدرالي يتسم بالحذر. منذ سبتمبر 2024، خفض الاحتياطي الفيدرالي الفائدة ست مرات متتالية، وقلص نطاق الهدف إلى 3.50% إلى 3.75%، لكن مستوى الفائدة الحالي لا يزال بعيدًا عن توقعات ترامب.
وقد حدثت خلافات عدة بين ترامب ورئيس الاحتياطي الفيدرالي الحالي باول. لذلك، يسعى ترامب إلى العثور على "شخص موثوق" لدفع خفض الفائدة، وخلق بيئة نقدية أكثر مرونة، لمساعدته على تحقيق هدف حملته "جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى".
لماذا اختار ترامب ووش؟
وفقًا لقانون الاحتياطي الفيدرالي، يملك الرئيس حق ترشيح رئيس الاحتياطي الفيدرالي. منذ أغسطس 2025، بدأ ترامب في اختيار مرشحيه لهذا المنصب. والقرار النهائي بترشيح ووش يرجع إلى الأسباب التالية:
أولًا، يتوافق ووش مع وجهات نظر ترامب. من 2006 إلى 2025، رغم وجود بعض الاختلافات بينه وبين ترامب في قضايا المالية والتجارة والعملات المشفرة، إلا أنه يولي أهمية لآلية السوق، ويعارض التدخل الحكومي المفرط، ويدعو إلى استخدام السياسات النقدية العملية وتقليص الميزانية لخلق مساحة لخفض الفائدة، ويدعم "الرسوم الجمركية المتبادلة"، وهذه المواقف تتفق مع توجهات ترامب وسياساته.
ثانيًا، يمتلك ووش مؤهلات وقدرة على إدارة منصب رئيس الاحتياطي الفيدرالي. لديه خلفية تعليمية ممتازة وسيرة مهنية غنية: درس السياسات العامة في جامعة ستانفورد، وحصل على دكتوراه في القانون من جامعة هارفارد؛ عمل في قسم الاندماج والاستحواذ في مورغان ستانلي بنيويورك، ويفهم عمل الأسواق المالية؛ وكان أيضًا مساعدًا خاصًا لسياسات الاقتصاد في إدارة بوش الابن، وسكرتيرًا تنفيذيًا للجنة الاقتصادية الوطنية في البيت الأبيض؛ وعضوًا في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ويعرف جيدًا عمليات السياسة النقدية، والتنظيم المالي، ونفسية السوق، ويُعتبر "خبيرًا مخضرمًا في البنوك المركزية".
ثالثًا، من السهل الحصول على موافقة مجلس الشيوخ. يجب أن يوافق مجلس الشيوخ على مرشح الرئيس لمنصب رئيس الاحتياطي الفيدرالي ليتم تعيينه رسميًا. ووش، البالغ من العمر 56 عامًا، يتمتع بحيوية فكرية، ويدعم الابتكار والعملات المشفرة. كان قد ترك الاحتياطي الفيدرالي بسبب معارضته للسياسات التوسعية الكمية ودعوته إلى تشديد السياسة النقدية. مواقفه "الصقورية" تساعد في حصوله على موافقة مجلس الشيوخ، لأنه إذا تولى المنصب ودفع نحو خفض الفائدة، فلن يُتهم بأنه "دمية سياسية" لترامب، مما يحافظ على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
رابعًا، علاقاته الشخصية عالية المصداقية. والد زوجته، رونالد لود، هو أحد ورثة شركة استي لودر، وهو أيضًا صديق قديم لترامب منذ سنوات. هذه العلاقات الشخصية القريبة تجعل ووش يُنظر إليه من قبل ترامب على أنه "شخص موثوق" و"من المقربين".
ما هو مستقبل السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي؟
إذا حصل ووش على موافقة مجلس الشيوخ، فمن المتوقع أن يتولى منصبه في يونيو 2026. حينها، قد يسرع في خفض الفائدة، ويطبق سياسة نقدية أكثر مرونة. ومع ذلك، فإن حجم وعدد مرات خفض الفائدة يعتمد على أداء الاقتصاد الأمريكي، خاصة مستوى التضخم وحالة التوظيف. وبما أن الدولار يحتل مكانة زعيمة العملة العالمية، فإن الاحتياطي الفيدرالي يمتلك تأثيرًا فوق السيادي.
سياسة الاحتياطي الفيدرالي لا تؤثر فقط على الاقتصاد الأمريكي، بل تؤثر بسرعة على أسعار الأصول ورؤوس الأموال عالميًا من خلال قنوات الفائدة، سعر الصرف، والتوقعات، وتؤدي إلى تأثيرات وصدمة لا يمكن تجاهلها على الاقتصادات والأسواق المالية في جميع أنحاء العالم. سواء كانت الدول المتقدمة أو الأسواق الناشئة، فهي تتأثر حتمًا بتغيرات سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
البيانات الأمريكية عن التضخم والتوظيف في النصف الأول من هذا العام ستكون مؤشرات مهمة لتحديد مستقبل السياسة النقدية. إذا ارتفع التضخم أو لم يقترب من هدف 2%، فاحتمال خفض الفائدة سيكون ضئيلًا، أو حتى لو خُفضت، فسيكون بمقدار محدود. وإذا تدهورت حالات تسريح العمالة، وضعف التوظيف، فاحتمال خفض الفائدة سيكون كبيرًا.
أيضًا، ميزان التجارة هو عامل مهم، فإذا استمر العجز التجاري في التوسع، فسيكون لدى الاحتياطي الفيدرالي دوافع لخفض الفائدة لدفع الدولار للانخفاض، وتشجيع الصادرات؛ والعكس صحيح. من الجدير بالذكر أن خفض الفائدة ست مرات متتالية أدى إلى انخفاض مؤشر الدولار. في 2025، انخفض الدولار مقابل اليورو بنسبة 16%، وارتفعت أسعار الذهب إلى أكثر من 5500 دولار للأونصة، مسجلة رقمًا قياسيًا جديدًا. من الواضح أن خفض الفائدة يعزز توقعات انخفاض الدولار، ويضعف جاذبية الأصول المقومة بالدولار. أظهرت بيانات صندوق النقد الدولي أن حصة الدولار من احتياطيات النقد الأجنبي العالمية انخفضت إلى 56.92% في 2025، وهو أدنى مستوى منذ 1995. وإذا استمر الاحتياطي الفيدرالي في خفض الفائدة بشكل كبير، فسيؤدي ذلك إلى تدفق المزيد من رؤوس الأموال إلى العملات غير الدولار، ويعزز اتجاه تقليل الاعتماد على الدولار عالميًا، ويهدد مكانة الدولار كعملة احتياط عالمية.
من غير المستبعد أنه بعد اختيار ووش رئيسًا للاحتياطي الفيدرالي، إذا استجاب بشكل مفرط لترامب، ولم يلتزم بالقواعد في تنظيم الفائدة، فسوف يضر باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي وسمعته الدولية. فقدان الثقة الدولية سيكون خسارة كبيرة للولايات المتحدة والدولار. وما حدث سابقًا، مثل قرار إدارة بايدن بإخراج روسيا من نظام سويفت، واستخدام الدولار كسلاح، رغم أنه زاد من العقوبات الأمريكية على المدى القصير، إلا أنه أضعف مكانة الدولار كعملة عالمية على المدى الطويل. الثقة أهم من الذهب. الالتزام بالقوانين والقواعد، والحفاظ على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وشفافية السياسة النقدية وتوقعاتها، هو المفتاح لاستعادة مصداقية السوق.