مؤشر الأسهم الرئيسي في فرنسا حقق مكاسب قوية يوم الأربعاء، حيث ارتفع مؤشر CAC 40 فوق عتبة 0.5% وسط تلاقي عوامل داعمة. ارتفع المؤشر 44.05 نقطة ليغلق عند 8,405.51، ممتدًا سلسلة مكاسبه من الجلسة السابقة. استفاد شعور السوق من تراجع ضغوط أسعار المستهلكين والتقدم في التعاون الجيوسياسي، بينما واصل المستثمرون استيعاب تقارير الأرباح الفصلية الجديدة على جميع الأصعدة.
كان الأداء الأبرز من نصيب شركة ثالس، المقاول الدفاعي الفرنسي، التي قفزت بما يقرب من 5% بعد أنباء عن تعزيز الشراكة في مجالي الدفاع والفضاء بين الهند وفرنسا. هذا الاتفاق الثنائي لاقى صدى واسعًا في قطاع الدفاع بأكمله، مما عزز ثقة المستثمرين في الشركات التي تستفيد من التعاون الدفاعي الدولي. تلتها شركة STMicroelectronics بارتفاع حوالي 3.2%، بينما سجلت شركات الصناعات والمواد مثل ArcelorMittal وSchneider Electric ارتفاعات بنسبة 3% و2.7% على التوالي. كما شارك عدد أكبر من الشركات الكبرى، بما في ذلك المؤسسات المالية مثل Société Générale وSafran وBNP Paribas، التي ارتفعت بين 2.15% و2.3%. كما تقدمت أسهم البنية التحتية والنقل، بما في ذلك Airbus وTotalEnergies وCredit Agricole وEngie وBouygues، بين 1.2% و1.5%، بينما حققت شركات البناء والرفاهية مثل Eiffage وVinci وKering وغيرها ارتفاعات ملحوظة.
مؤشر أسعار المستهلكين يصل أدنى مستوى خلال خمس سنوات، أدنى من هدف البنك المركزي الأوروبي
المحفز الرئيسي لحماس السوق جاء من بيانات التضخم في فرنسا، التي فاجأت بالهبوط. أصدرت INSEE، الهيئة الإحصائية الوطنية، أرقامًا نهائية أظهرت أن أسعار المستهلكين ارتفعت بنسبة 0.3% فقط على أساس سنوي في يناير، وهو تباطؤ كبير مقارنة بمعدل 0.8% في ديسمبر. وكان هذا أضعف قراءة للتضخم خلال خمس سنوات، منذ ديسمبر 2020 عندما كانت الأسعار ثابتة تقريبًا. وأكدت البيانات مدى انخفاض التضخم الفرنسي بشكل حاسم عن هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%، مما أزال مخاوف رفع أسعار الفائدة من حسابات المستثمرين.
كما انخفض مؤشر أسعار المستهلكين الموحد — وهو مقياس التضخم على مستوى الاتحاد الأوروبي — إلى 0.4% على أساس سنوي في يناير، منخفضًا من 0.7% في ديسمبر، وهو أدنى مستوى منذ أواخر 2020. والأكثر إثارة للإعجاب، أن التضخم الأساسي، الذي يستبعد مكونات الطاقة والغذاء المتقلبة، انكمش إلى 0.7%، وهو أدنى مستوى منذ يوليو 2021، منخفضًا بشكل حاد من 1.1% في الشهر السابق. على أساس شهري، انخفضت أسعار المستهلكين بنسبة 0.3% في يناير بعد ارتفاع بنسبة 0.1% في ديسمبر، بينما انخفض المؤشر الموحد بنسبة 0.4% بعد زيادة الشهر السابق بنسبة 0.1%.
قطاع التجزئة يتراجع مع خيبة أمل المستثمرين في كارفور
لم تستفد جميع القطاعات من ارتفاع الأربعاء. هبطت أسهم شركة كارفور الفرنسية للتجزئة الغذائية بأكثر من 5% بعد أن أعلنت الإدارة عن تراجع في الأرباح التشغيلية لعام 2025 بسبب تكاليف الاستحواذ. وأدى هذا الضعف إلى تأثير سلبي على الأسهم ذات الطابع الاستهلاكي، حيث انخفضت Pernod Ricard حوالي 4.2%، وتراجعت شركة EssilorLuxottica المصنعة للنظارات الفاخرة بنحو 4%. كما انخفضت شركة Capgemini للخدمات التقنية بنسبة 2.7%، بينما تراجعت حصص كل من Hermes International وAir Liquide وSaint Gobain وEuronext بين 1% و1.6%.
الصورة المختلطة — مع مكاسب قوية تركز على الأسماء الدفاعية والصناعية، مقابل ضعف في قطاع التجزئة والاستهلاكية — تظهر سوقًا تتعامل بحذر مع الإشارات من السياسة النقدية وربحية الشركات. مع استمرار التضخم الفرنسي في اتجاه التراجع، يركز المستثمرون بشكل متزايد على مرونة أرباح الشركات وما إذا كانت الشركات ستتمكن من الحفاظ على الربحية رغم تراجع الطلب.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
انتعاش مؤشر CAC 40 الفرنسي بأكثر من 0.5% مع ارتفاع ثقة المستثمرين بسبب تباطؤ التضخم
مؤشر الأسهم الرئيسي في فرنسا حقق مكاسب قوية يوم الأربعاء، حيث ارتفع مؤشر CAC 40 فوق عتبة 0.5% وسط تلاقي عوامل داعمة. ارتفع المؤشر 44.05 نقطة ليغلق عند 8,405.51، ممتدًا سلسلة مكاسبه من الجلسة السابقة. استفاد شعور السوق من تراجع ضغوط أسعار المستهلكين والتقدم في التعاون الجيوسياسي، بينما واصل المستثمرون استيعاب تقارير الأرباح الفصلية الجديدة على جميع الأصعدة.
الأسهم الدفاعية تتصدر الارتفاعات بأرباح مزدوجة الأرقام
كان الأداء الأبرز من نصيب شركة ثالس، المقاول الدفاعي الفرنسي، التي قفزت بما يقرب من 5% بعد أنباء عن تعزيز الشراكة في مجالي الدفاع والفضاء بين الهند وفرنسا. هذا الاتفاق الثنائي لاقى صدى واسعًا في قطاع الدفاع بأكمله، مما عزز ثقة المستثمرين في الشركات التي تستفيد من التعاون الدفاعي الدولي. تلتها شركة STMicroelectronics بارتفاع حوالي 3.2%، بينما سجلت شركات الصناعات والمواد مثل ArcelorMittal وSchneider Electric ارتفاعات بنسبة 3% و2.7% على التوالي. كما شارك عدد أكبر من الشركات الكبرى، بما في ذلك المؤسسات المالية مثل Société Générale وSafran وBNP Paribas، التي ارتفعت بين 2.15% و2.3%. كما تقدمت أسهم البنية التحتية والنقل، بما في ذلك Airbus وTotalEnergies وCredit Agricole وEngie وBouygues، بين 1.2% و1.5%، بينما حققت شركات البناء والرفاهية مثل Eiffage وVinci وKering وغيرها ارتفاعات ملحوظة.
مؤشر أسعار المستهلكين يصل أدنى مستوى خلال خمس سنوات، أدنى من هدف البنك المركزي الأوروبي
المحفز الرئيسي لحماس السوق جاء من بيانات التضخم في فرنسا، التي فاجأت بالهبوط. أصدرت INSEE، الهيئة الإحصائية الوطنية، أرقامًا نهائية أظهرت أن أسعار المستهلكين ارتفعت بنسبة 0.3% فقط على أساس سنوي في يناير، وهو تباطؤ كبير مقارنة بمعدل 0.8% في ديسمبر. وكان هذا أضعف قراءة للتضخم خلال خمس سنوات، منذ ديسمبر 2020 عندما كانت الأسعار ثابتة تقريبًا. وأكدت البيانات مدى انخفاض التضخم الفرنسي بشكل حاسم عن هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%، مما أزال مخاوف رفع أسعار الفائدة من حسابات المستثمرين.
كما انخفض مؤشر أسعار المستهلكين الموحد — وهو مقياس التضخم على مستوى الاتحاد الأوروبي — إلى 0.4% على أساس سنوي في يناير، منخفضًا من 0.7% في ديسمبر، وهو أدنى مستوى منذ أواخر 2020. والأكثر إثارة للإعجاب، أن التضخم الأساسي، الذي يستبعد مكونات الطاقة والغذاء المتقلبة، انكمش إلى 0.7%، وهو أدنى مستوى منذ يوليو 2021، منخفضًا بشكل حاد من 1.1% في الشهر السابق. على أساس شهري، انخفضت أسعار المستهلكين بنسبة 0.3% في يناير بعد ارتفاع بنسبة 0.1% في ديسمبر، بينما انخفض المؤشر الموحد بنسبة 0.4% بعد زيادة الشهر السابق بنسبة 0.1%.
قطاع التجزئة يتراجع مع خيبة أمل المستثمرين في كارفور
لم تستفد جميع القطاعات من ارتفاع الأربعاء. هبطت أسهم شركة كارفور الفرنسية للتجزئة الغذائية بأكثر من 5% بعد أن أعلنت الإدارة عن تراجع في الأرباح التشغيلية لعام 2025 بسبب تكاليف الاستحواذ. وأدى هذا الضعف إلى تأثير سلبي على الأسهم ذات الطابع الاستهلاكي، حيث انخفضت Pernod Ricard حوالي 4.2%، وتراجعت شركة EssilorLuxottica المصنعة للنظارات الفاخرة بنحو 4%. كما انخفضت شركة Capgemini للخدمات التقنية بنسبة 2.7%، بينما تراجعت حصص كل من Hermes International وAir Liquide وSaint Gobain وEuronext بين 1% و1.6%.
الصورة المختلطة — مع مكاسب قوية تركز على الأسماء الدفاعية والصناعية، مقابل ضعف في قطاع التجزئة والاستهلاكية — تظهر سوقًا تتعامل بحذر مع الإشارات من السياسة النقدية وربحية الشركات. مع استمرار التضخم الفرنسي في اتجاه التراجع، يركز المستثمرون بشكل متزايد على مرونة أرباح الشركات وما إذا كانت الشركات ستتمكن من الحفاظ على الربحية رغم تراجع الطلب.