المستثمرون الباحثون عن الأسهم ذات الزخم القوي في أداء الأرباح قد يرغبون في توجيه اهتمامهم إلى شركة نفيديا (NVDA)، وهي شركة رائدة في صناعة أشباه الموصلات معروفة بتجاوز توقعات وول ستريت باستمرار. تعمل الشركة ضمن قطاع أشباه الموصلات العامة وفق تصنيف زاكز، وقد أظهرت نمطًا مميزًا من تجاوز التقديرات الجماعية، خاصة خلال أرباعها الأخيرة. تشير هذه السجل الحافل إلى أن الشركة قد تكون مستعدة لمفاجأة إيجابية أخرى عند إعلان نتائجها في 25 فبراير 2026.
سجل مثبت في تجاوز التوقعات
قدرة نفيديا على تجاوز توقعات الأرباح ليست صدفة — فهي متجذرة في التميز التشغيلي. خلال الربعين الماضيين، حققت الشركة متوسط مفاجأة في الأرباح بنسبة 4.92%، وهو إنجاز ملحوظ في سوق تنافسي اليوم. أبرز مثال على ذلك الربع الأخير: بينما توقع المحللون أرباحًا قدرها 1.24 دولار للسهم، قدمت نفيديا 1.30 دولار، مما يعكس تفوقًا بنسبة 4.84% على الأرباح. في الربع السابق، كانت التوقعات 1.00 دولار للسهم، لكن الشركة حققت 1.05 دولار، وهو مفاجأة بنسبة 5.00%.
هذه القدرة المستمرة على التفوق لا تغيب عن وول ستريت. إذ تتجه تقديرات المحللين نحو الأعلى استجابة لهذه المفاجآت المتكررة، مما يعكس ثقة متزايدة في التنفيذ التشغيلي للشركة وموقعها السوقي.
أهمية مقياس Earnings ESP
فهم مقياس رئيسي واحد يمكن أن يعزز بشكل كبير فرصك في تحديد الأسهم التي من المحتمل أن تحقق مفاجآت إيجابية في الأرباح. يقارن مقياس Earnings ESP (توقع المفاجأة المتوقعة) الذي طورته زاكز بين أدق تقدير وأوسع تقدير جماعي لزاكز. المنطق بسيط: المحللون الذين يراجعون توقعاتهم قبل إصدار الأرباح مباشرة يمتلكون عادةً أحدث المعلومات، مما يجعل تقديراتهم أكثر موثوقية من التوقعات الجماعية السابقة.
حاليًا، تحمل نفيديا مقياس Earnings ESP بقيمة +2.18%، مما يشير إلى أن التعديلات الأخيرة من قبل المحللين أصبحت أكثر تفاؤلاً بشأن توقعات أرباح الشركة. هذا التعديل الإيجابي للأمام هو مؤشر مهم على احتمالية ارتفاع السعر.
دمج المؤشرات لتحسين التوقعات
أظهرت أبحاث أجرتها زاكز أن الأسهم التي تجمع بين مقياس Earnings ESP الإيجابي وتصنيف زاكز قوي — وتحديدًا تصنيف #3 (انتظار) أو أعلى — تحقق مفاجآت أرباح إيجابية تقريبًا بنسبة 70%. ببساطة: إذا تتبعت 10 أسهم تلبي كلا المعايير، فمن المحتمل أن يتجاوز حوالي سبعة منها توقعات الإجماع.
تقف نفيديا في موقع جيد ضمن هذا الإطار التحليلي. إذ يحتفظ السهم بتصنيف زاكز #2 (شراء)، وهو تقييم متفائل بشكل خاص. عند دمجه مع مقياس Earnings ESP الإيجابي +2.18%، فإن هذا الجمع يخلق وضعية جذابة لتحقيق مفاجأة أرباح أخرى في التقرير القادم للشركة.
التطلع إلى 25 فبراير
من المقرر أن تعلن الشركة عن أرباحها في 25 فبراير 2026، مما يوفر تاريخًا محددًا للمستثمرين الذين يراقبون أداء الشركة. بالنظر إلى نمط نفيديا التاريخي في تجاوز التوقعات، فإن تلاقى التعديلات الإيجابية من قبل المحللين، والتصنيفات المستقبلية القوية، والقدرة المثبتة على التنفيذ، كلها تشير إلى أن احتمالية تحقيق مفاجأة أخرى لا تزال واردة جدًا.
من الجدير بالذكر أنه عندما يتحول مقياس Earnings ESP إلى سالب، يقل القوة التنبئية بشكل كبير. ومع ذلك، لا ينبغي تفسير القراءة السلبية على أنها حتمية الفشل — فالكثير من الشركات تواصل تحقيق أداء يتجاوز التوقعات حتى عندما يشير ESP إلى خلاف ذلك. وعلى العكس، بعض الشركات تتقبل تقصيرات الأرباح دون أن تتعرض لانخفاض في سعر السهم، اعتمادًا على معنويات السوق الأوسع ومحفزات الشركة الخاصة.
للمستثمرين الذين يسعون لتعظيم فرص نجاحهم قبل الأرباح الفصلية، فإن استشارة بيانات Earnings ESP قبل الإعلانات واستخدام أدوات مثل مرشح Earnings ESP من زاكز يمكن أن تساعد في تحديد الفرص قبل أن يتم تسعيرها بالكامل في الأسواق.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
هل يمكن لشركة إنفيديا أن تستمر في سلسلة نجاحاتها في تقرير الأرباح القادم؟
المستثمرون الباحثون عن الأسهم ذات الزخم القوي في أداء الأرباح قد يرغبون في توجيه اهتمامهم إلى شركة نفيديا (NVDA)، وهي شركة رائدة في صناعة أشباه الموصلات معروفة بتجاوز توقعات وول ستريت باستمرار. تعمل الشركة ضمن قطاع أشباه الموصلات العامة وفق تصنيف زاكز، وقد أظهرت نمطًا مميزًا من تجاوز التقديرات الجماعية، خاصة خلال أرباعها الأخيرة. تشير هذه السجل الحافل إلى أن الشركة قد تكون مستعدة لمفاجأة إيجابية أخرى عند إعلان نتائجها في 25 فبراير 2026.
سجل مثبت في تجاوز التوقعات
قدرة نفيديا على تجاوز توقعات الأرباح ليست صدفة — فهي متجذرة في التميز التشغيلي. خلال الربعين الماضيين، حققت الشركة متوسط مفاجأة في الأرباح بنسبة 4.92%، وهو إنجاز ملحوظ في سوق تنافسي اليوم. أبرز مثال على ذلك الربع الأخير: بينما توقع المحللون أرباحًا قدرها 1.24 دولار للسهم، قدمت نفيديا 1.30 دولار، مما يعكس تفوقًا بنسبة 4.84% على الأرباح. في الربع السابق، كانت التوقعات 1.00 دولار للسهم، لكن الشركة حققت 1.05 دولار، وهو مفاجأة بنسبة 5.00%.
هذه القدرة المستمرة على التفوق لا تغيب عن وول ستريت. إذ تتجه تقديرات المحللين نحو الأعلى استجابة لهذه المفاجآت المتكررة، مما يعكس ثقة متزايدة في التنفيذ التشغيلي للشركة وموقعها السوقي.
أهمية مقياس Earnings ESP
فهم مقياس رئيسي واحد يمكن أن يعزز بشكل كبير فرصك في تحديد الأسهم التي من المحتمل أن تحقق مفاجآت إيجابية في الأرباح. يقارن مقياس Earnings ESP (توقع المفاجأة المتوقعة) الذي طورته زاكز بين أدق تقدير وأوسع تقدير جماعي لزاكز. المنطق بسيط: المحللون الذين يراجعون توقعاتهم قبل إصدار الأرباح مباشرة يمتلكون عادةً أحدث المعلومات، مما يجعل تقديراتهم أكثر موثوقية من التوقعات الجماعية السابقة.
حاليًا، تحمل نفيديا مقياس Earnings ESP بقيمة +2.18%، مما يشير إلى أن التعديلات الأخيرة من قبل المحللين أصبحت أكثر تفاؤلاً بشأن توقعات أرباح الشركة. هذا التعديل الإيجابي للأمام هو مؤشر مهم على احتمالية ارتفاع السعر.
دمج المؤشرات لتحسين التوقعات
أظهرت أبحاث أجرتها زاكز أن الأسهم التي تجمع بين مقياس Earnings ESP الإيجابي وتصنيف زاكز قوي — وتحديدًا تصنيف #3 (انتظار) أو أعلى — تحقق مفاجآت أرباح إيجابية تقريبًا بنسبة 70%. ببساطة: إذا تتبعت 10 أسهم تلبي كلا المعايير، فمن المحتمل أن يتجاوز حوالي سبعة منها توقعات الإجماع.
تقف نفيديا في موقع جيد ضمن هذا الإطار التحليلي. إذ يحتفظ السهم بتصنيف زاكز #2 (شراء)، وهو تقييم متفائل بشكل خاص. عند دمجه مع مقياس Earnings ESP الإيجابي +2.18%، فإن هذا الجمع يخلق وضعية جذابة لتحقيق مفاجأة أرباح أخرى في التقرير القادم للشركة.
التطلع إلى 25 فبراير
من المقرر أن تعلن الشركة عن أرباحها في 25 فبراير 2026، مما يوفر تاريخًا محددًا للمستثمرين الذين يراقبون أداء الشركة. بالنظر إلى نمط نفيديا التاريخي في تجاوز التوقعات، فإن تلاقى التعديلات الإيجابية من قبل المحللين، والتصنيفات المستقبلية القوية، والقدرة المثبتة على التنفيذ، كلها تشير إلى أن احتمالية تحقيق مفاجأة أخرى لا تزال واردة جدًا.
من الجدير بالذكر أنه عندما يتحول مقياس Earnings ESP إلى سالب، يقل القوة التنبئية بشكل كبير. ومع ذلك، لا ينبغي تفسير القراءة السلبية على أنها حتمية الفشل — فالكثير من الشركات تواصل تحقيق أداء يتجاوز التوقعات حتى عندما يشير ESP إلى خلاف ذلك. وعلى العكس، بعض الشركات تتقبل تقصيرات الأرباح دون أن تتعرض لانخفاض في سعر السهم، اعتمادًا على معنويات السوق الأوسع ومحفزات الشركة الخاصة.
للمستثمرين الذين يسعون لتعظيم فرص نجاحهم قبل الأرباح الفصلية، فإن استشارة بيانات Earnings ESP قبل الإعلانات واستخدام أدوات مثل مرشح Earnings ESP من زاكز يمكن أن تساعد في تحديد الفرص قبل أن يتم تسعيرها بالكامل في الأسواق.