أخبار مارتيكس بورت، أصدرت شركة مارتيكس بورت أحدث تحليل يشير إلى أن السبب الرئيسي لاستمرار تماسك البيتكوين مؤخرًا هو “غياب السرد”. تظهر البيانات أن صندوق ETF للبيتكوين الفوري سجل تدفقات خارجة صافية لمدة ثلاثة أشهر على التوالي، على الرغم من أن العديد من مؤسسات إدارة الثروات الأمريكية فتحت تدريجيًا أبواب الاستثمار، إلا أن القنوات الجديدة لم تجلب تدفقات إضافية، مما يجعل وضع أموال ETF بشكل عام ضعيفًا. ترى مارتيكس بورت أن الطلب الحدودي من جانب التمويل التقليدي (TradFi) قد يكون قد بلغ مرحلة التشبع جزئيًا. من حيث وتيرة الزمن، كان يوليو هو آخر نافذة واضحة للتدفقات الداخلة الصافية، ومن ثم تراجع زخم الأموال بشكل مستمر. وأشار التقرير إلى أن البيتكوين قد يحتاج إلى “إعادة تشغيل السرد” أو إلى خط أساس جديد للتسعير، لكي يتمكن من توفير دعم حقيقي على مستوى الأموال والتوقعات وإعادة جذب تدفقات رأس المال من TradFi؛ ومن المحتمل أن يكون الاتجاه الحالي تصحيحًا مرحليًا وليس انعكاسًا طويل الأمد للاتجاه.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
Matrixport: نقص السرد الجديد للبيتكوين، وضعف تمويل الصناديق المتداولة قد يؤدي إلى استمرار التوطيد
أخبار مارتيكس بورت، أصدرت شركة مارتيكس بورت أحدث تحليل يشير إلى أن السبب الرئيسي لاستمرار تماسك البيتكوين مؤخرًا هو “غياب السرد”. تظهر البيانات أن صندوق ETF للبيتكوين الفوري سجل تدفقات خارجة صافية لمدة ثلاثة أشهر على التوالي، على الرغم من أن العديد من مؤسسات إدارة الثروات الأمريكية فتحت تدريجيًا أبواب الاستثمار، إلا أن القنوات الجديدة لم تجلب تدفقات إضافية، مما يجعل وضع أموال ETF بشكل عام ضعيفًا. ترى مارتيكس بورت أن الطلب الحدودي من جانب التمويل التقليدي (TradFi) قد يكون قد بلغ مرحلة التشبع جزئيًا. من حيث وتيرة الزمن، كان يوليو هو آخر نافذة واضحة للتدفقات الداخلة الصافية، ومن ثم تراجع زخم الأموال بشكل مستمر. وأشار التقرير إلى أن البيتكوين قد يحتاج إلى “إعادة تشغيل السرد” أو إلى خط أساس جديد للتسعير، لكي يتمكن من توفير دعم حقيقي على مستوى الأموال والتوقعات وإعادة جذب تدفقات رأس المال من TradFi؛ ومن المحتمل أن يكون الاتجاه الحالي تصحيحًا مرحليًا وليس انعكاسًا طويل الأمد للاتجاه.